السيد مهدي الرجائي الموسوي
401
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وكميت الشوق جارٍ * حثّه منصوب نهدك وعقود الصبر منّي * حلّها معقود بندك فبسلطان غرامي * فيك أوثق عقد عهدك وأجرني من دلال * جار في عادل قدّك وأذقني حين لثمي * فاك من بارد شهدك وله في الافتخار : إنّي لمن قوم إذا ذكرت * أحسابهم أصغى لها الدهر يمضي على الحدثان حكمهم * قسراً ويمضي النهي والأمر تغنيهم في كلّ معركة * عن حسنهنّ البيض والسمر وأشعاره هذه لؤلؤ ومرجان ، أبكار ولا فارض ولا عوان ، وهي كثيرة ، وهذا شعاع من برقها ، وهديل من ورقها ، وهو الآن مقيم بمسقط رأسه غير معرٍ من الآداب ظهور أفراسه « 1 » . 439 - السيد محسن بن الحسن الحسيني البغدادي . قال السيد الأمين : شاعر أديب ، كان حياً سنة ( 1145 ) له قصيدة قرض بها القصيدة الكرّارية الشريفة الكاظمية ، قال : فضلٌ تكلّ لحصره الأقلام * وتهيم في بيدائه الأوهام قد جزت غايات السباق بأسرها * فطل الأنام فيما عليك ملام وشأوت أرباب القريض جميعهم * فغدوا وليس لهم سواك إمام وسلكت فجّاً ليس يسلك مثله * ولطالما زلّت به الأقدام وقصائدٌ للَّهكم نفذت لها * بقلوب أرباب النفاق سهام لاسيّما المثل الذي سارت به الر * كبان وازدانى به الأيّام مدح الإمام المرتضى علم الهدى * مولىً إليه النقض والإبرام نفثات سحر ليس فيه اثام * وعقود درٍّ زانهنّ نظام
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكرمن تشّيع وشعر 3 : 24 - 29 برقم : 141 .